الحوطي
02-05-2005, 11:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمدٍ و آله و صحبه أجمعين ،،،،.
ليته لم يولد ، ليته لم يكن ، و ليته لم يظهر ،،،.
فقد نشأ صغيراً كغيره، و ترعرع في الأحضان ،فكبر يوماً بعد يوم ، و العيون تحيط به من
كل صوب ، فهذه النشأة غريبة ، و تختلف عما شاهدوه من قبل ، لأن نموه كان
سريعاً ، و تفوق كل الاحتمالات ، و ما من أحد إلا و يلاحظ ذلك ، و لكن هل
سيستمر نموه ....
هذا ما ستثبته الايام و التي ينبغي أن يستعد لها المرء ، فالحياة مليئة بالمفاجآت
و مليئة المسرات و الأحزان، حياة لا تستمر بنفس الوتيرة و لو كان كما يقال
البقاء للأقوى فهذه الحياة حتى الأقوياء لا يبقون فيها ،،،.
و هو تصور بأنه سيبقى و سيكافح و أنه سيصل ، و أنه الذي سيغير مجرى حياة
صاحبه ، و سيرفع من شأنه كأن لم يسبقه أحد من قبل ..
آه..... لو كان يعلم ما يخبأه له الدهر ، و ما النهاية التي سيكون عليها ،
هل كان سيستمر أم كان سيتوقف ... أو انه كان سيلجأ لأسلوب آخر لضمان بقائه
و استمراره ..
فبعد كل ما فعله ، اصطدم بكتل من القلوب المتحجرة ، و العقول الميتة التي لا
تعرف الرحمة ، و لا يعرف أصحابها إلا انفسهم .. فهم فقط و من بعدهم
الطوفان..
قلوب و عقول لا تعرف إلا القتل ....
فقد تجمعت لتقتل هذا النشأ .. و لتطفيء نوره الذي بهر الجميع .. نوراً أساسه
العلم الذي هو عدو لهذه العقول الفاضية ...
نعم قتلوه بلا هوادةٍ و بلا رحمةٍ و شفقةٍ ... و قتله لم يكن كأي قتل آخر فالذي
يُقْتَل ،يُقْتل مرةٍ واحدةٍ في عمره بطعنة من سكين أو رمية برصاص و غيره .. و
لكن هنا فهو يُقْتل كل يوم، و الأسوأ من ذلك أنه يقتل بسلاح الجهل و السلطة
الجائرة لأصحاب النفوذ من العقول الخاوية ..
و لكن أتعلمون من هو الذي قُتِل ؟؟
إنه ..! إنه ...؟
سأترك الإجابة ...!
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمدٍ و آله و صحبه أجمعين ،،،،.
ليته لم يولد ، ليته لم يكن ، و ليته لم يظهر ،،،.
فقد نشأ صغيراً كغيره، و ترعرع في الأحضان ،فكبر يوماً بعد يوم ، و العيون تحيط به من
كل صوب ، فهذه النشأة غريبة ، و تختلف عما شاهدوه من قبل ، لأن نموه كان
سريعاً ، و تفوق كل الاحتمالات ، و ما من أحد إلا و يلاحظ ذلك ، و لكن هل
سيستمر نموه ....
هذا ما ستثبته الايام و التي ينبغي أن يستعد لها المرء ، فالحياة مليئة بالمفاجآت
و مليئة المسرات و الأحزان، حياة لا تستمر بنفس الوتيرة و لو كان كما يقال
البقاء للأقوى فهذه الحياة حتى الأقوياء لا يبقون فيها ،،،.
و هو تصور بأنه سيبقى و سيكافح و أنه سيصل ، و أنه الذي سيغير مجرى حياة
صاحبه ، و سيرفع من شأنه كأن لم يسبقه أحد من قبل ..
آه..... لو كان يعلم ما يخبأه له الدهر ، و ما النهاية التي سيكون عليها ،
هل كان سيستمر أم كان سيتوقف ... أو انه كان سيلجأ لأسلوب آخر لضمان بقائه
و استمراره ..
فبعد كل ما فعله ، اصطدم بكتل من القلوب المتحجرة ، و العقول الميتة التي لا
تعرف الرحمة ، و لا يعرف أصحابها إلا انفسهم .. فهم فقط و من بعدهم
الطوفان..
قلوب و عقول لا تعرف إلا القتل ....
فقد تجمعت لتقتل هذا النشأ .. و لتطفيء نوره الذي بهر الجميع .. نوراً أساسه
العلم الذي هو عدو لهذه العقول الفاضية ...
نعم قتلوه بلا هوادةٍ و بلا رحمةٍ و شفقةٍ ... و قتله لم يكن كأي قتل آخر فالذي
يُقْتَل ،يُقْتل مرةٍ واحدةٍ في عمره بطعنة من سكين أو رمية برصاص و غيره .. و
لكن هنا فهو يُقْتل كل يوم، و الأسوأ من ذلك أنه يقتل بسلاح الجهل و السلطة
الجائرة لأصحاب النفوذ من العقول الخاوية ..
و لكن أتعلمون من هو الذي قُتِل ؟؟
إنه ..! إنه ...؟
سأترك الإجابة ...!