رجل الأعمال
30-04-2005, 12:32 PM
المشاريع الفاشلة..غلطة عمر.
المشاريع التجارية
المشاريع التجارية، باختلاف أنشطتها وأحجامها، حلم يراود الشباب، البعض منهم يكتفي بالحلم بها، والبعض الأخر يطبقها على أرض الواقع لكنه يكتشف بعض فترة قصيرة بأن المشروع الذي سخر لأجله رأس المال والديون، لم ينجح وعليه أن يلغيه حتى لا يقع ضحية لفشل المشروع والتراكمات التي سيخلفها فشله. وفشل أى مشروع تجاري في الدولة له أسباي مختلفة، منها العام، والذي تتشابه فيه جميع الحالات ومنها الخاص، حسب كل حالة على حده، وكثير من أصحاب المشاريع الفاشلة، أهمية دراسة المشروع قبل البدء فيه، وتكون الدراسة بعمل ميزانية مناسبة للمشروع من حيث تكاليف إيجار المحل، والسلع، ورواتب العمال: ووضع تلك الميزانية على مدار العام ودراسة إمكانية الوفاء بها، ولا مانع من أن يأخذ من البنك ليغطية تلك التكاليف، بشرط قدرته على سداد ذلك القرض خلال فترة بسيطة.
مصيدة المشاريع، قروض بنكية.
من يريد أن يقيم مشروعا مهما صغر نشاطه فلا بد أن يكون لديه رأس مال مناسب لتكلفة المشروع، ويضيف أكثر ما يغري الشباب للدخول إلى عالم المال والأعمال التجارية تلك اليسهيلات الربوية من قبل البنوك ولهذا نجد الشباب يتسرع في إقامة مشروع دون الحاجة إلى توفر رأس المال، أو دراسة للمشروع من زوايا عدة قبل البدء في النشاط التجاري،
أن أصغر مشروع يحتاج ألى 150 ألف درهم تكلفة أولية للمشروع وهذا المبلغ مقارنة بالرواتب البسيطة لبعض الشباب ممن يحدوهم الأمل في خوض تجربة المشاريع التجارية ودخول سوق العمل سيشكل ثقل في احتباجات الشباب الضرورية في حياته اليومية ومنها توفير مبلغ لبترول سيارته,,, .
المشاريع التجارية
المشاريع التجارية، باختلاف أنشطتها وأحجامها، حلم يراود الشباب، البعض منهم يكتفي بالحلم بها، والبعض الأخر يطبقها على أرض الواقع لكنه يكتشف بعض فترة قصيرة بأن المشروع الذي سخر لأجله رأس المال والديون، لم ينجح وعليه أن يلغيه حتى لا يقع ضحية لفشل المشروع والتراكمات التي سيخلفها فشله. وفشل أى مشروع تجاري في الدولة له أسباي مختلفة، منها العام، والذي تتشابه فيه جميع الحالات ومنها الخاص، حسب كل حالة على حده، وكثير من أصحاب المشاريع الفاشلة، أهمية دراسة المشروع قبل البدء فيه، وتكون الدراسة بعمل ميزانية مناسبة للمشروع من حيث تكاليف إيجار المحل، والسلع، ورواتب العمال: ووضع تلك الميزانية على مدار العام ودراسة إمكانية الوفاء بها، ولا مانع من أن يأخذ من البنك ليغطية تلك التكاليف، بشرط قدرته على سداد ذلك القرض خلال فترة بسيطة.
مصيدة المشاريع، قروض بنكية.
من يريد أن يقيم مشروعا مهما صغر نشاطه فلا بد أن يكون لديه رأس مال مناسب لتكلفة المشروع، ويضيف أكثر ما يغري الشباب للدخول إلى عالم المال والأعمال التجارية تلك اليسهيلات الربوية من قبل البنوك ولهذا نجد الشباب يتسرع في إقامة مشروع دون الحاجة إلى توفر رأس المال، أو دراسة للمشروع من زوايا عدة قبل البدء في النشاط التجاري،
أن أصغر مشروع يحتاج ألى 150 ألف درهم تكلفة أولية للمشروع وهذا المبلغ مقارنة بالرواتب البسيطة لبعض الشباب ممن يحدوهم الأمل في خوض تجربة المشاريع التجارية ودخول سوق العمل سيشكل ثقل في احتباجات الشباب الضرورية في حياته اليومية ومنها توفير مبلغ لبترول سيارته,,, .