بوعبدالله الهوتي
06-06-2007, 08:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أخواني وأخواتي أصحاب المنتدى الطيب..
أناشدكم بالدعاء لنا في كلباء ولي أخواننا في عمان بالسلامة والصحة ودفع البلاء
قال صلى الله عليه وسلم:
((لا يرد القدر إلا الدعاء))
قال الله تعالى
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
وقال الله تعالى (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )).
قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل العبادة الدعاء"
وقال صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء"
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى حييّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خالبتين".
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يردّ القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر". رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: "الله أكثر".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه".
وقال صلى الله عليه وسلم: "أعْجَزُ الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام".
قال الله تعالى:إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
والدعاء من قدر الله تعالى، فإذا أصاب العبد ما يكرهه أو خشي ما يصيبه فمن السنة أن يدعو الله تعالى أن يرفع عنه البلاء ويصرف عنه شر ما يخشاه
وهذا لا يعني التعارض بين القدر والدعاء ولاتغيير القدر، فإن الدعاء مقدر كما سبق، ولكن المراد أن ما في أيدي الملائكة من الصحف قد يتغير، فمن أوشك أن ينزل به البلاء فدعا الله، صرف عنه ذلك.
والعبد لايدري ما كتب له، ولذلك ينبغي أن لا يتهاون في الدعاء قبل نزول البلاء أو بعده.
حكم دعاء : اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى
حييّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه
أن يردهما صفراً خالبتين".
سبحانه جل شانه مايرد طالبه
فإخواني وأخواتي ادعوا لنا بالسلامة والحفاظ على بلادنا وبلاد المسلمين..
رجــــــــــــــــــــــــــاء خــــــــــــــــــاص
أخواني وأخواتي أصحاب المنتدى الطيب..
أناشدكم بالدعاء لنا في كلباء ولي أخواننا في عمان بالسلامة والصحة ودفع البلاء
قال صلى الله عليه وسلم:
((لا يرد القدر إلا الدعاء))
قال الله تعالى
(وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ )
وقال الله تعالى (( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم، ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين )).
قال صلى الله عليه وسلم: "أفضل العبادة الدعاء"
وقال صلى الله عليه وسلم: "ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء"
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى حييّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفراً خالبتين".
وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يردّ القضاء إلا الدعاء، ولا يزيد في العمر إلا البر". رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن
وقال صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تُعجَّل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". قالوا: إذاً نكثر الدعاء، قال: "الله أكثر".
وقال صلى الله عليه وسلم: "إنه من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه".
وقال صلى الله عليه وسلم: "أعْجَزُ الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام".
قال الله تعالى:إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ
والدعاء من قدر الله تعالى، فإذا أصاب العبد ما يكرهه أو خشي ما يصيبه فمن السنة أن يدعو الله تعالى أن يرفع عنه البلاء ويصرف عنه شر ما يخشاه
وهذا لا يعني التعارض بين القدر والدعاء ولاتغيير القدر، فإن الدعاء مقدر كما سبق، ولكن المراد أن ما في أيدي الملائكة من الصحف قد يتغير، فمن أوشك أن ينزل به البلاء فدعا الله، صرف عنه ذلك.
والعبد لايدري ما كتب له، ولذلك ينبغي أن لا يتهاون في الدعاء قبل نزول البلاء أو بعده.
حكم دعاء : اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه
وقال صلى الله عليه وسلم: "إن ربكم تبارك وتعالى
حييّ كريم، يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه
أن يردهما صفراً خالبتين".
سبحانه جل شانه مايرد طالبه
فإخواني وأخواتي ادعوا لنا بالسلامة والحفاظ على بلادنا وبلاد المسلمين..
رجــــــــــــــــــــــــــاء خــــــــــــــــــاص