غزلان
08-12-2004, 10:03 AM
البداية نقول :
الحياة الزوجية مشاركة وتفاعل ايجابي وتفاني مقترن بالحب والإخلاص والصفاء والنقاء والالتقاء على كل شيء دون تجاهل طرف للأخر باحترام متبادل وانسجام وتوافق عام. بهذا الشكل تستمر الحياة وتزدهر وتتعمق وتتكون أجمل الأشكال الحياتية سعادة وتوفيق . لان الاتفاق لا يجلب إلا التوفيق والخير ولأنه من منبع الحب والمودة .قال الله تعالى :
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )
فمن سعادة الرجل أن يكون موفقا في اختيار الزوجة الصالحة والمناسبة التي تسعده في الحياة ولتي تشاركه في الشقاء والرخاء وقي كل الظروف وتعطيه الحب والحنان وتنجب له الأولاد والبنات وتحفظه في حضرته وغيبته وتعينه على الحياة ولا تكون هي والدنيا عونا عليه .
قال عليه السلام :
( من سعادة المرء . أن تكون زوجته موافقة . وأولاده أبراراً . وإخوانه أتقياء . وجيرانه صالحين . ورزقه في بلده . )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object2/www.mowjeldoha.com-globes-20.gif
والمراة المثالية الصالحة هي التي تبادل الزوج الاحترام ولا تكون ميالة لحب السيطرة وعزل الزوج من الإطارالعام الذي يجب أن يكون فيه الرجل الطبيعي وتوقف التمارض والسرسرة وبس الأمور السخيفة وعلى المرأة أن تكون منطقية في مطالبها وغير منانة ولا يكون همها اللباس والزينة فقط بل الأعمال المنزلية والاهتمام بعملها العام و بالمنزل ورعاية الأولاد لأنها خير مدرسة إن صلحت صلح المجتمع وعملها هو الهدف الأساس
قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض .وبما انفقوا من أموالهم . فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) .
و: خيركم خيركم لأهله
وبالتالي من لا يوجد به خير لأولاده وأهل بيته فلا خير يرجى منه وهو مخالف لرسول الله
ومن المهم أن تبتعد عن أراء أمها أو أهلها الذين يحبون التدخل الكبير في تفاصيل حياة الزوجة و ربما يحاولون الفائدة فيأتي الضرر الجسيم . قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ألا أخبركم بشر نسائكم قالوا بلى يا رسول الله فاخبرنا قال : من شر نسائكم . الذليلة في أهلها العزيزة مع زوجها العقيم الحقود التي لا تتورع عن قبيح المتبرجة إذا غاب عتها زوجها الحصان معه إذا حضر التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره فإذا خلا بها تمنعت تمنع الصعبة عند ر كوبها ولا تقبل له عذرا ولا تغفر له ذنباً )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object5/www.mowjeldoha.com-globes-63.gif
والاهم من كل ما مضى للمحافظة على البيت والحياة السعيدة على المرأة بكل تأكيد الابتعاد عن النكد الزوجي لأنه أسوء صفة للمراة التي تحاول باستمرار خلق المشاكل وازعاج زوجها وأولادها لأنه باختصار : المنزل الذي يستمر به النكد تستوطن به الإمراض والعلل وخاصة للزوج والمراة النكدية هي امراة تشتعل حقدا وبعيدة عن الحب والمودة ودائما تكون غبية تحب العناد والتحدي وربما تكون مريضة نفسيا لان اغلب سلوكها غير مناسب كيف وإن تحول المنزل إلى متحف للإمراض والعلل والمشاكل التي تبعد الرجل عنه وتسيء إلى الأولاد ودراستهم ومستقبلهم
و المرأة المثالية كما يراها رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما سئل عن خير النساء فقال :
( التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)
وقد أثبتت الدراسات انه : على موقع ميدل إيست أنلاين أن العلاقة الزوجية تلعب دورا مهما في المحافظة على صحة القلب والشرايين أو تدهوراهما. ومن هنا جا قول الرسول :
( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فأظفر بذات الدين )
وحيث إن الحياة الزوجية السلبية النكدية تؤثر سلبيا على حالة القلب والأوعية الدموية وتزيد من أمراض القلب والأوعية الدموية وعند الحياة الزوجية الطبيعية يكون ضغط الدم طبيعيا ومنخفضا واقل عرضة الإنسان لإصابة بالإمراض ويكونون راضين عن البرنامج العلاجي ويكتسبون قوة تحمل أكبرلذا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تنكحوا المرأة لجمالها فلعل جمالها يرديها ولا لمالها فلعل مالها يطغيها وأنكح المرأة لدينها )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object4/www.mowjeldoha.com-globes-45.gif
فالسعيد من يوفق بالزوجة الصالحة المثالية لتحافظ عليه وتقيم حدود الله فيما أمر وتنشئ الأسرة السعيدة والأولاد الصالحين الأقوياء المتفوقين وتقضي هذه الحياة النزهة القصيرة بكل يسر ولين وسهوله وتفاهم واحترام متبادل بعيدة عن النكد محولة المنزل إلى جنة خضراء متفتحة ورود عبقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( يسعد الرجل المسلم أن يشبه ولده والمراة الجميلة ذات الدين والبيت الواسع والمركب الهانئ )
إن البيت الذي يبنى على المحبة يعيش ويزدهر لان أساساته مدعومة...
<<م ن ق و ل<<
الحياة الزوجية مشاركة وتفاعل ايجابي وتفاني مقترن بالحب والإخلاص والصفاء والنقاء والالتقاء على كل شيء دون تجاهل طرف للأخر باحترام متبادل وانسجام وتوافق عام. بهذا الشكل تستمر الحياة وتزدهر وتتعمق وتتكون أجمل الأشكال الحياتية سعادة وتوفيق . لان الاتفاق لا يجلب إلا التوفيق والخير ولأنه من منبع الحب والمودة .قال الله تعالى :
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون )
فمن سعادة الرجل أن يكون موفقا في اختيار الزوجة الصالحة والمناسبة التي تسعده في الحياة ولتي تشاركه في الشقاء والرخاء وقي كل الظروف وتعطيه الحب والحنان وتنجب له الأولاد والبنات وتحفظه في حضرته وغيبته وتعينه على الحياة ولا تكون هي والدنيا عونا عليه .
قال عليه السلام :
( من سعادة المرء . أن تكون زوجته موافقة . وأولاده أبراراً . وإخوانه أتقياء . وجيرانه صالحين . ورزقه في بلده . )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object2/www.mowjeldoha.com-globes-20.gif
والمراة المثالية الصالحة هي التي تبادل الزوج الاحترام ولا تكون ميالة لحب السيطرة وعزل الزوج من الإطارالعام الذي يجب أن يكون فيه الرجل الطبيعي وتوقف التمارض والسرسرة وبس الأمور السخيفة وعلى المرأة أن تكون منطقية في مطالبها وغير منانة ولا يكون همها اللباس والزينة فقط بل الأعمال المنزلية والاهتمام بعملها العام و بالمنزل ورعاية الأولاد لأنها خير مدرسة إن صلحت صلح المجتمع وعملها هو الهدف الأساس
قال تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض .وبما انفقوا من أموالهم . فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله ) .
و: خيركم خيركم لأهله
وبالتالي من لا يوجد به خير لأولاده وأهل بيته فلا خير يرجى منه وهو مخالف لرسول الله
ومن المهم أن تبتعد عن أراء أمها أو أهلها الذين يحبون التدخل الكبير في تفاصيل حياة الزوجة و ربما يحاولون الفائدة فيأتي الضرر الجسيم . قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(ألا أخبركم بشر نسائكم قالوا بلى يا رسول الله فاخبرنا قال : من شر نسائكم . الذليلة في أهلها العزيزة مع زوجها العقيم الحقود التي لا تتورع عن قبيح المتبرجة إذا غاب عتها زوجها الحصان معه إذا حضر التي لا تسمع قوله ولا تطيع أمره فإذا خلا بها تمنعت تمنع الصعبة عند ر كوبها ولا تقبل له عذرا ولا تغفر له ذنباً )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object5/www.mowjeldoha.com-globes-63.gif
والاهم من كل ما مضى للمحافظة على البيت والحياة السعيدة على المرأة بكل تأكيد الابتعاد عن النكد الزوجي لأنه أسوء صفة للمراة التي تحاول باستمرار خلق المشاكل وازعاج زوجها وأولادها لأنه باختصار : المنزل الذي يستمر به النكد تستوطن به الإمراض والعلل وخاصة للزوج والمراة النكدية هي امراة تشتعل حقدا وبعيدة عن الحب والمودة ودائما تكون غبية تحب العناد والتحدي وربما تكون مريضة نفسيا لان اغلب سلوكها غير مناسب كيف وإن تحول المنزل إلى متحف للإمراض والعلل والمشاكل التي تبعد الرجل عنه وتسيء إلى الأولاد ودراستهم ومستقبلهم
و المرأة المثالية كما يراها رسول الله صلى الله عليه وسلم
عندما سئل عن خير النساء فقال :
( التي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولا تخالفه في نفسها ولا ماله بما يكره)
وقد أثبتت الدراسات انه : على موقع ميدل إيست أنلاين أن العلاقة الزوجية تلعب دورا مهما في المحافظة على صحة القلب والشرايين أو تدهوراهما. ومن هنا جا قول الرسول :
( تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فأظفر بذات الدين )
وحيث إن الحياة الزوجية السلبية النكدية تؤثر سلبيا على حالة القلب والأوعية الدموية وتزيد من أمراض القلب والأوعية الدموية وعند الحياة الزوجية الطبيعية يكون ضغط الدم طبيعيا ومنخفضا واقل عرضة الإنسان لإصابة بالإمراض ويكونون راضين عن البرنامج العلاجي ويكتسبون قوة تحمل أكبرلذا :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( لا تنكحوا المرأة لجمالها فلعل جمالها يرديها ولا لمالها فلعل مالها يطغيها وأنكح المرأة لدينها )
http://www.mowjeldoha.com/mix-pic/object/object4/www.mowjeldoha.com-globes-45.gif
فالسعيد من يوفق بالزوجة الصالحة المثالية لتحافظ عليه وتقيم حدود الله فيما أمر وتنشئ الأسرة السعيدة والأولاد الصالحين الأقوياء المتفوقين وتقضي هذه الحياة النزهة القصيرة بكل يسر ولين وسهوله وتفاهم واحترام متبادل بعيدة عن النكد محولة المنزل إلى جنة خضراء متفتحة ورود عبقة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
( يسعد الرجل المسلم أن يشبه ولده والمراة الجميلة ذات الدين والبيت الواسع والمركب الهانئ )
إن البيت الذي يبنى على المحبة يعيش ويزدهر لان أساساته مدعومة...
<<م ن ق و ل<<