شهـــد
04-02-2007, 04:26 PM
الخطة تتحرك في فضاء الإمارات وتتكامل مع استراتيجية الدولة وتتعهد توسيع دور القطاع الخاص
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1170514186640&ssbinary=true
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ملامح خطة
دبي الاستراتيجية التي تستهدف ترسيخ مكانة دبي الرائدة والمحافظة على معدلات النمو الاقتصادي حول 11 بالمئة سنوياً
والوصول إلى تحقيق ناتج محلي إجمالي يبلغ 108 مليارات دولار ورفع معدل حصة الفرد من الناتج الإجمالي المحلي
إلى 44 ألف دولار في العام 2015. ووعد سموه بتوسيع دور القطاع الخاص وتحويل دبي إلى أرض للذهب والفضة
قائلاً: إن «المثل يقول إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، وسنجعل أرض دبي تنبت ذهباً وفضة».
وتتبنى الخطة التي تم إطلاقها تحت عنوان «دبي.. حيث يبدأ المستقبل» توجهاً استراتيجياً يركز على القطاعات الاقتصادية
ذات القيمة المضافة العالية والتي ساهمت كمحركات أساسية في ارتفاع معدل النمو الفعلي للناتج المحلى الإجمالي
إلى 13 بالمئة سنوياً منذ العام 2000.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد امام حشد من المسؤولين والخبراء ورجال الأعمال والإعلام إلى ان الخطة برغم امتلاكها
لمنطقها الخاص وأهدافها المحددة فإنها تتحرك في فضاء دولة الإمارات وتتكامل مع الخطة الاستراتيجية للدولة التي
شارف مجلس الوزراء على انجازها وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وقال سموه: «توفر لخطتنا ميزات عدة عن سابقاتها حيث تقف على أرضية صلبة من الانجازات النوعية التي تشكل القاعدة
القوية للتنمية المستدامة في عصر المعرفة كما ان هذه الخطة متحررة من التأثيرات المباشرة لتقلبات أسعار النفط
بعد ان نجحنا في تنويع مصادر الدخل وباتت مساهمة النفط في ناتجنا الإجمالي 3 بالمئة فقط» .
وأضاف ان دبي اختصرت نصف الفترة الزمنية المحددة للخطة الاولى (رؤية دبي) موضحا انه تم تحقيق الاهداف
وتخطيها «اي اننا حققنا خلال خمس سنوات معدلات انجاز اقتصادي أكثر من تلك المخطط تحقيقها خلال عشر سنوات».
وقال «حققنا في السنوات الماضية انجازاً بالغ الأهمية تمثل في إعادة هيكلة الاقتصاد حيث ارتفع إسهام القطاعات غير
النفطية في اقتصادنا إلى 97% في العام 2006 مقابل 90% في العام 2000 وحوالي 46% في العام 1975
وقد شكل قطاع الخدمات القوة الدافعة للنمو الاقتصادي، وباتت مساهمته 74% من الناتج المحلي الإجمالي تماماً
كما هي الحال في اقتصادات الدول المتقدمة».
وأكد ان «نجاحنا في تنويع مصادر الدخل عوض محدودية الاحتياطي النفطي وبات نمونا الاقتصادي مستنداً إلى هيكل
لا يتأثر بشكل مباشر بعوائد النفط وهذا انجاز تاريخي». وأوضح انه «تم وضع الغايات الاقتصادية لدبي حتى عام 2015
والتي تتضمن الحفاظ على نمو حقيقي للناتج الإجمالي المحلي بمعدل 11 بالمئة سنوياً خلال السنوات العشر المقبلة ورفع
معدل حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 31 ألف دولار العام 2005 إلى 44 ألف دولار في العام 2015
ورفع الإنتاجية بمعدل 4 بالمئة سنوياً وتأسيس قطاعات حيوية ذات أفضلية تنافسية دائمة».
البيان
http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?blobcol=urllowres&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobnocache=false&blobtable=CImage&blobwhere=1170514186640&ssbinary=true
أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن ملامح خطة
دبي الاستراتيجية التي تستهدف ترسيخ مكانة دبي الرائدة والمحافظة على معدلات النمو الاقتصادي حول 11 بالمئة سنوياً
والوصول إلى تحقيق ناتج محلي إجمالي يبلغ 108 مليارات دولار ورفع معدل حصة الفرد من الناتج الإجمالي المحلي
إلى 44 ألف دولار في العام 2015. ووعد سموه بتوسيع دور القطاع الخاص وتحويل دبي إلى أرض للذهب والفضة
قائلاً: إن «المثل يقول إن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة، وسنجعل أرض دبي تنبت ذهباً وفضة».
وتتبنى الخطة التي تم إطلاقها تحت عنوان «دبي.. حيث يبدأ المستقبل» توجهاً استراتيجياً يركز على القطاعات الاقتصادية
ذات القيمة المضافة العالية والتي ساهمت كمحركات أساسية في ارتفاع معدل النمو الفعلي للناتج المحلى الإجمالي
إلى 13 بالمئة سنوياً منذ العام 2000.
وأشار صاحب السمو الشيخ محمد امام حشد من المسؤولين والخبراء ورجال الأعمال والإعلام إلى ان الخطة برغم امتلاكها
لمنطقها الخاص وأهدافها المحددة فإنها تتحرك في فضاء دولة الإمارات وتتكامل مع الخطة الاستراتيجية للدولة التي
شارف مجلس الوزراء على انجازها وفق توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وقال سموه: «توفر لخطتنا ميزات عدة عن سابقاتها حيث تقف على أرضية صلبة من الانجازات النوعية التي تشكل القاعدة
القوية للتنمية المستدامة في عصر المعرفة كما ان هذه الخطة متحررة من التأثيرات المباشرة لتقلبات أسعار النفط
بعد ان نجحنا في تنويع مصادر الدخل وباتت مساهمة النفط في ناتجنا الإجمالي 3 بالمئة فقط» .
وأضاف ان دبي اختصرت نصف الفترة الزمنية المحددة للخطة الاولى (رؤية دبي) موضحا انه تم تحقيق الاهداف
وتخطيها «اي اننا حققنا خلال خمس سنوات معدلات انجاز اقتصادي أكثر من تلك المخطط تحقيقها خلال عشر سنوات».
وقال «حققنا في السنوات الماضية انجازاً بالغ الأهمية تمثل في إعادة هيكلة الاقتصاد حيث ارتفع إسهام القطاعات غير
النفطية في اقتصادنا إلى 97% في العام 2006 مقابل 90% في العام 2000 وحوالي 46% في العام 1975
وقد شكل قطاع الخدمات القوة الدافعة للنمو الاقتصادي، وباتت مساهمته 74% من الناتج المحلي الإجمالي تماماً
كما هي الحال في اقتصادات الدول المتقدمة».
وأكد ان «نجاحنا في تنويع مصادر الدخل عوض محدودية الاحتياطي النفطي وبات نمونا الاقتصادي مستنداً إلى هيكل
لا يتأثر بشكل مباشر بعوائد النفط وهذا انجاز تاريخي». وأوضح انه «تم وضع الغايات الاقتصادية لدبي حتى عام 2015
والتي تتضمن الحفاظ على نمو حقيقي للناتج الإجمالي المحلي بمعدل 11 بالمئة سنوياً خلال السنوات العشر المقبلة ورفع
معدل حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي من 31 ألف دولار العام 2005 إلى 44 ألف دولار في العام 2015
ورفع الإنتاجية بمعدل 4 بالمئة سنوياً وتأسيس قطاعات حيوية ذات أفضلية تنافسية دائمة».
البيان