الحوطي
26-11-2004, 11:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمدٍ و على آله و صحبه أجمعين ،،،،.
إن النمو المذهل و السريع لعدد القنوات الفضائية ، و الإذاعات ، و المجلات الحاصة في الدول العربية ، و ظهورها بشكل مفاجئ على الساحة دون رقيب أو حسيب كان وراء كتابتي لهذا الموضوع ....
فما الأهداف المنشودة من هذه القنوات و الإذاعات و المجلات ، و التي تنوعت بين سياسية و إقتصادية و فنية و غنائية و إجتماعية و .....الخ
هل هي لإظهار الحقائق أو تثقيف الناس أو للترويح و التسلية ، أو لمصلحة المجتمع العربي كما يدعي أصحاب هذه الفئات الإعلامية ، أو أنها تصب في مصلحة الغرب و بالأخص إسرائيل و أمريكا ....
فمن القنوات التي تبث سموماً يومياً عبر المحطات الغنائية التي بها أنواع مختلفة من الإغراءات الجنسية بالإضافة إلى خدمة الرسائل إس إم إس لإرسال أنواع الألفاظ الدنيئة و القبيحة ، و هناك مجموعة قنوات سياسية و غيرها تجدها و بالأخص في تمام الساعة 10.00 مساءً تناقش مواضيع سياسية و بوجود بعض المفكرين الذين يميل كل شخص منهم إلى فكر معين و تتم فيها إلقاء الضوء على سياسة دولة عربية معينة أو رئيس معين أو قضية معينة لتحريك المشاعر و إلهاب النفوس بنار الحقد و الكراهية فقط بين الشعوب و زعمائهم و بين دول ودول أخرى و بين حزب و خزب آخر دون الوصول إ‘لى رأي صحيح...
و الأدهش ألأن هناك قنوات كانت تنتظر رمضان لبث الأفلام الخليجية و العربية التي و كأن من الصعب بثها في الشهور الأخرى ، و أيضاً تطرح برامج مسابقات بطريقة اليانصيب للفوز بمليون دولار أو سيارة فارهة من خلال إرسال إس إم إس... و المشكلة أن علماء الدين لم يتناولوا الموضوع بجدية لإلزام الحكومات و الناس من بعدهم رغم أن هذه المسابقات تكثر في دول الخليج ...( ملاحظة : أعلم أن هناك فتوة سابقة بتحريم هذه المسابقات ، و لكن يجب أن تكون هناك فتوة قوية ملزمة للقنوات الحكومية على أقل تقدير )..
و أما المجلات فصور الفنانات و العارضات الكاسيات العاريات تملأ صفحاتها دون وجود سبب لذلك ، رغم أن المجلة تخص باسمها الأسرة أو الرياضة أو الأطفال أو الإقتصاد ...
إن هذه الوسائل الأعلامية لا تعمل لصالح العرب والمسلمين و لا أيضاً لصالح الغرب و أمنريكا كما يتوقع البعض ، بل إنها تعمل لصالح أصحابها العرب ذوي الديانة الإسلامية حسب ما سجل في مستنداتهم الرسمية ، و ذلك لإشباع رغباتهم الدنيوية من طمع و جشع و ركض خلف المادة و المال ، دون معرفة الوسيلة كأنهم يقولون الغاية تبرر الوسيلة و هنا الوجه الغربي و بالأصح الوجه الرأسمالي ، و الغاية هي المال و الو سيلة هي طرقهم البشعة لكسب المال ، و هم بذلك ضربوا بكل القيم و المبادئ الإسلامية رغم أنهم مسلمون ، و هم في النهاية بهذه الوسائل خدموا الغرب و أمريكا و إسرائيل دون أن يعملوا لصالحها أي دون مقابل ، لإضعافهم لهوية و شخصية الشاب المسلم و دون شعورٍ بأي ذنب ...
الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين ، سيدنا محمدٍ و على آله و صحبه أجمعين ،،،،.
إن النمو المذهل و السريع لعدد القنوات الفضائية ، و الإذاعات ، و المجلات الحاصة في الدول العربية ، و ظهورها بشكل مفاجئ على الساحة دون رقيب أو حسيب كان وراء كتابتي لهذا الموضوع ....
فما الأهداف المنشودة من هذه القنوات و الإذاعات و المجلات ، و التي تنوعت بين سياسية و إقتصادية و فنية و غنائية و إجتماعية و .....الخ
هل هي لإظهار الحقائق أو تثقيف الناس أو للترويح و التسلية ، أو لمصلحة المجتمع العربي كما يدعي أصحاب هذه الفئات الإعلامية ، أو أنها تصب في مصلحة الغرب و بالأخص إسرائيل و أمريكا ....
فمن القنوات التي تبث سموماً يومياً عبر المحطات الغنائية التي بها أنواع مختلفة من الإغراءات الجنسية بالإضافة إلى خدمة الرسائل إس إم إس لإرسال أنواع الألفاظ الدنيئة و القبيحة ، و هناك مجموعة قنوات سياسية و غيرها تجدها و بالأخص في تمام الساعة 10.00 مساءً تناقش مواضيع سياسية و بوجود بعض المفكرين الذين يميل كل شخص منهم إلى فكر معين و تتم فيها إلقاء الضوء على سياسة دولة عربية معينة أو رئيس معين أو قضية معينة لتحريك المشاعر و إلهاب النفوس بنار الحقد و الكراهية فقط بين الشعوب و زعمائهم و بين دول ودول أخرى و بين حزب و خزب آخر دون الوصول إ‘لى رأي صحيح...
و الأدهش ألأن هناك قنوات كانت تنتظر رمضان لبث الأفلام الخليجية و العربية التي و كأن من الصعب بثها في الشهور الأخرى ، و أيضاً تطرح برامج مسابقات بطريقة اليانصيب للفوز بمليون دولار أو سيارة فارهة من خلال إرسال إس إم إس... و المشكلة أن علماء الدين لم يتناولوا الموضوع بجدية لإلزام الحكومات و الناس من بعدهم رغم أن هذه المسابقات تكثر في دول الخليج ...( ملاحظة : أعلم أن هناك فتوة سابقة بتحريم هذه المسابقات ، و لكن يجب أن تكون هناك فتوة قوية ملزمة للقنوات الحكومية على أقل تقدير )..
و أما المجلات فصور الفنانات و العارضات الكاسيات العاريات تملأ صفحاتها دون وجود سبب لذلك ، رغم أن المجلة تخص باسمها الأسرة أو الرياضة أو الأطفال أو الإقتصاد ...
إن هذه الوسائل الأعلامية لا تعمل لصالح العرب والمسلمين و لا أيضاً لصالح الغرب و أمنريكا كما يتوقع البعض ، بل إنها تعمل لصالح أصحابها العرب ذوي الديانة الإسلامية حسب ما سجل في مستنداتهم الرسمية ، و ذلك لإشباع رغباتهم الدنيوية من طمع و جشع و ركض خلف المادة و المال ، دون معرفة الوسيلة كأنهم يقولون الغاية تبرر الوسيلة و هنا الوجه الغربي و بالأصح الوجه الرأسمالي ، و الغاية هي المال و الو سيلة هي طرقهم البشعة لكسب المال ، و هم بذلك ضربوا بكل القيم و المبادئ الإسلامية رغم أنهم مسلمون ، و هم في النهاية بهذه الوسائل خدموا الغرب و أمريكا و إسرائيل دون أن يعملوا لصالحها أي دون مقابل ، لإضعافهم لهوية و شخصية الشاب المسلم و دون شعورٍ بأي ذنب ...