العيناوية 2008
13-11-2006, 05:37 PM
قرات هذه القصة وكم هي محزنة ،
إنها تضع أخر لمسات من المكياج وتنظر إلى نفسها في المرآة قائلة في سرها انها مازلت جميلة وتضحك من هذه الكلمة" جميلة " فكم سمعتها من أحمد . الذي كان دائم التغزل بجمالها وكتب في هذا الجمال قصائد أشبعت غرورها كفتاة في مقتبل العمر كل اهتمامها أن تكون اجمل الفتيات ، ولطالما كانت سعيدة مع أحمد. تذكر كيف ارتسم الحزن على وجهه عندما أخبرته بان هناك عريسا قد تقدم لخطبتها وأنها تقابل ضغطاً شديداً من والديها ، وتذكر أيضا كيف أعادت البسمة إلى ذلك الوجه ، حين أخبرته بأنها ترفض ذلك الإنسان وأي شخص أخر يتقدم لها فهي لن تكون إلا له.. لأحمد الذي منحته حبها وإخلاصها..
فعند ذلك أشرق وجهه وتبسم قائلا:"أحبك ياأمل .. أحبك "
كانت هذه الكلمات كافية حتى تصمد في وجه الضغوطات التي تواجهها من قبل أهلها .. وفعلا استطاعت أن تقفل قلبها وفكرها عن أي! إنسان أخر سوى أحمد .. لم تكن تلح عليه بان يتقدم لخطبتها في ذلك الوقت فهو مازال طالباً في الجامعة ولكن كلما تهوج الشوق الذي كانت تراه في عينيه كانت كافية بان تنتظره حتى يأتي ذلك اليوم الذي يجتمعان فيه تحت سقف واحد ..وبحكم الجيرة فقد كانت تراه كلما اشتاقت إليه ، وكانت له القلب الحنون الذي يخفف عليه من بعض المشاكل التي تواجهه من قبل أسرته ، وتبث فيه الصبر والتفاؤل بغد مشرق ، بغد يكون فيه سيد نفسه ويكون له عالم خاص به ،
ولكن كان يقول لها : " بأن سعادته لن تكتمل إلا حينما تشاركه هذا العالم "
وتذكر عبارته التي طالما سمعتها منه حين يقول لها" أنت حلمي.. وأنت أملي .. ياأمل حياتي "
تأخذ قارورة العطر وترش منها .. رائحتها زكيه وترجع بهاالذاكرة إلى قارورة العطر التي أهداها أحمد في يوم العيد .. وتذكر كلماته "أملي ..ضعي من هذا العطر عندما تحضرين لمقابلتي وذلك حتى يكون لنا جو خاص م! عطر برائحةهذا العطر وأريجك الفواح..وبسماتك البلسم "
في ذلك اليوم تحادثا كثيراوتجادلا أيضا > >هي تحب أن يطغى على لون أثاث البيت اللون الأزرق ، وأحمد يحبا لأخضر ولكن اتفقا أن يشتركا في لون واحد ، وتضحك عندما تجادلا على اسم مولود وعلى افتراض أنها بنت فأمل تريد أن تسميها "هبة" وهو يريد تسميتها "وردة " حتى تنضم إلى بستان حياته الجميل ، وتناقشا وتجادلا وكالعادة اتفقا . فالأهم أن يكونا معا وكل شيء سوف يهون بعد ذلك .
وقد أحست أن موعد اكتمال سعادتها قد قرب .. فقد تخرج أحمد .. ورغم حزنها قليلا لأنه توظف في مدينة أخرى لكنها كانت توعد نفسهابأنها فترة قصيرة ثم يكونا معا للأبد.. ورحل أحمد عن مدينته ، التي قضى فيها أجمل أوقات حياته .. طفولته.. صباه .. ودراسته وحبه الذي مازال ينبض داخل قلبه ، إذ مهماابتعد فان جذوره في هذه المدينة .
وقد كان احمد دائم التردد على مدينته من أجل أهله ومن اجل أمل . تذكر كيف كان لقاؤهما يطفئ بعض الشوق المتأجج في داخلها . ! وشيئا فشيئا قلت زيارات احمد إلى المدينة ، وأرجعت السبب إلى انشغاله بعمله وظروف الحياة الصعبة ، وما كان يخفف عليها سوى اتصاله الدائم بها .. وهذا يؤكد نظريتهابأنه مهما ابتعدت الأجساد فان القلوب قريبة
صديقاتها تزوجن وأنجبن أطفالا،تغبطهن على حياتهن السعيدة ، لكن حياتها ستكون اسعد حين تتزوج من من احبه قلبها .. وانتظرته كل هذه المدة ، وقد قرب الحصاد لصبر طويل .
وتخرج من دائرةالذكريات على صوت أمها وهي تحثها بالإسراع حتى لا يتأخرا.
آه نعم .. فهي تستعد لتذهب إلى زواج ابن الجيران ..
زواج حبيبها الخائن أحمد، فقد غدر بهاوسيتزوج اليوم من فتاة تصغره بسنوات عديدة تعرف عليها في مدينته الجديدة حيث كان يعمل، وكأنه نسي بأنها أضاعت سنوات من عمرها لأجله لكن للأسف بعد كل هذه السنوات اكتشفت أنها أحبت إنسان مخادع لا! يهمه إلا ذاته.
احذري أن تعلقين قلبك وتبحرين في خيالات الحب ثم تصرخين.....آه آه آه آه
منقول
إنها تضع أخر لمسات من المكياج وتنظر إلى نفسها في المرآة قائلة في سرها انها مازلت جميلة وتضحك من هذه الكلمة" جميلة " فكم سمعتها من أحمد . الذي كان دائم التغزل بجمالها وكتب في هذا الجمال قصائد أشبعت غرورها كفتاة في مقتبل العمر كل اهتمامها أن تكون اجمل الفتيات ، ولطالما كانت سعيدة مع أحمد. تذكر كيف ارتسم الحزن على وجهه عندما أخبرته بان هناك عريسا قد تقدم لخطبتها وأنها تقابل ضغطاً شديداً من والديها ، وتذكر أيضا كيف أعادت البسمة إلى ذلك الوجه ، حين أخبرته بأنها ترفض ذلك الإنسان وأي شخص أخر يتقدم لها فهي لن تكون إلا له.. لأحمد الذي منحته حبها وإخلاصها..
فعند ذلك أشرق وجهه وتبسم قائلا:"أحبك ياأمل .. أحبك "
كانت هذه الكلمات كافية حتى تصمد في وجه الضغوطات التي تواجهها من قبل أهلها .. وفعلا استطاعت أن تقفل قلبها وفكرها عن أي! إنسان أخر سوى أحمد .. لم تكن تلح عليه بان يتقدم لخطبتها في ذلك الوقت فهو مازال طالباً في الجامعة ولكن كلما تهوج الشوق الذي كانت تراه في عينيه كانت كافية بان تنتظره حتى يأتي ذلك اليوم الذي يجتمعان فيه تحت سقف واحد ..وبحكم الجيرة فقد كانت تراه كلما اشتاقت إليه ، وكانت له القلب الحنون الذي يخفف عليه من بعض المشاكل التي تواجهه من قبل أسرته ، وتبث فيه الصبر والتفاؤل بغد مشرق ، بغد يكون فيه سيد نفسه ويكون له عالم خاص به ،
ولكن كان يقول لها : " بأن سعادته لن تكتمل إلا حينما تشاركه هذا العالم "
وتذكر عبارته التي طالما سمعتها منه حين يقول لها" أنت حلمي.. وأنت أملي .. ياأمل حياتي "
تأخذ قارورة العطر وترش منها .. رائحتها زكيه وترجع بهاالذاكرة إلى قارورة العطر التي أهداها أحمد في يوم العيد .. وتذكر كلماته "أملي ..ضعي من هذا العطر عندما تحضرين لمقابلتي وذلك حتى يكون لنا جو خاص م! عطر برائحةهذا العطر وأريجك الفواح..وبسماتك البلسم "
في ذلك اليوم تحادثا كثيراوتجادلا أيضا > >هي تحب أن يطغى على لون أثاث البيت اللون الأزرق ، وأحمد يحبا لأخضر ولكن اتفقا أن يشتركا في لون واحد ، وتضحك عندما تجادلا على اسم مولود وعلى افتراض أنها بنت فأمل تريد أن تسميها "هبة" وهو يريد تسميتها "وردة " حتى تنضم إلى بستان حياته الجميل ، وتناقشا وتجادلا وكالعادة اتفقا . فالأهم أن يكونا معا وكل شيء سوف يهون بعد ذلك .
وقد أحست أن موعد اكتمال سعادتها قد قرب .. فقد تخرج أحمد .. ورغم حزنها قليلا لأنه توظف في مدينة أخرى لكنها كانت توعد نفسهابأنها فترة قصيرة ثم يكونا معا للأبد.. ورحل أحمد عن مدينته ، التي قضى فيها أجمل أوقات حياته .. طفولته.. صباه .. ودراسته وحبه الذي مازال ينبض داخل قلبه ، إذ مهماابتعد فان جذوره في هذه المدينة .
وقد كان احمد دائم التردد على مدينته من أجل أهله ومن اجل أمل . تذكر كيف كان لقاؤهما يطفئ بعض الشوق المتأجج في داخلها . ! وشيئا فشيئا قلت زيارات احمد إلى المدينة ، وأرجعت السبب إلى انشغاله بعمله وظروف الحياة الصعبة ، وما كان يخفف عليها سوى اتصاله الدائم بها .. وهذا يؤكد نظريتهابأنه مهما ابتعدت الأجساد فان القلوب قريبة
صديقاتها تزوجن وأنجبن أطفالا،تغبطهن على حياتهن السعيدة ، لكن حياتها ستكون اسعد حين تتزوج من من احبه قلبها .. وانتظرته كل هذه المدة ، وقد قرب الحصاد لصبر طويل .
وتخرج من دائرةالذكريات على صوت أمها وهي تحثها بالإسراع حتى لا يتأخرا.
آه نعم .. فهي تستعد لتذهب إلى زواج ابن الجيران ..
زواج حبيبها الخائن أحمد، فقد غدر بهاوسيتزوج اليوم من فتاة تصغره بسنوات عديدة تعرف عليها في مدينته الجديدة حيث كان يعمل، وكأنه نسي بأنها أضاعت سنوات من عمرها لأجله لكن للأسف بعد كل هذه السنوات اكتشفت أنها أحبت إنسان مخادع لا! يهمه إلا ذاته.
احذري أن تعلقين قلبك وتبحرين في خيالات الحب ثم تصرخين.....آه آه آه آه
منقول