بنت الهوتي
21-10-2004, 09:41 PM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ° قـبـيـلـة الـرنــــد°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
قال راي بهادرهيتورام في كتابة ـ تاريخ بلوچستان ـ 1907م ـ صفحة ـ 24 ـ
الرند ينتسبون الى قريش الى الأمير الحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه . ويقولون أن السيد أحمد الذي ينتسب اليه الرند قد رحل من المدينة في الحجاز الى حلب وأقام هناك . ولقد عرف قوم السيد أحمد بأسم البهروج بالباء الموحدة ثم قيل لهم بعد ذلك الپهروچ بالباء المثلثة والجيم الفارسية . وقال هيتورام صفحة ـ 26 ـ تعني كلمة بلوچ في لسان أهل حلب البداة من القوم . ولقد أطلقت هذه الكلمة على جميع الذين سكنوا بلوچستان حتى على الذين لم تربط أصولهم بالقبائل البلوشية . وضرب هيتورام مثلاًَ لقبائل ـ الكيلاني و الإيلاني وكرديم ـ فقال إنهم منسوبون الى البلوش وهم ليسوا منهم وإن كانوا يعيشون في بلوچستان . ونقل هيتورام إحدى الروايات التي تقول إن البلوش عندما هاجروا من حلب قد كان عددهم أربع وأربعين قبيلة وكان القائد الأعلى لهم آنذاك يدعى بأسم أعلمش الرومي . وكان منهم شمس الدين حاكم مكران . ويذكر هيتورام إسطورة تقول أن حاكم كرمان قد أجبر البلوش على أن يقدموا له من كل قبيلة من قبائلهم طفلاًَ وطفلة ليخلطهم بقومه في التزاوج والمصاهرة والتربية وشؤون الحياة كلها . وبسبب هذه الحادثة فقد رحل البلوش الى مكران . لقد عمدت الى إثبات هذا النص لكي نلم أكثر الأقوال والمراجع التاريخية المتحدثة عن أصل قبيلة الرند من بني علاف . وهم فخذ من الغنيم من موسى من جهينة إحدى قبائل الحجاز . ويراجع قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة صفحة ـ 138 ـ ومعجم قبائل العرب لعمر كحالة الجزء الثالث . وقال إبن فارس في مقاييس اللغة . الرند الراء والنون والدال أصيل يدل على جنس من النبت . يقولون الرند شجر طيب من شجر البادية . وحدثنا علي بن ابراهيم عن الأصمعي قال ربما سمي عود الطيب رنداً يعني الذي يتبخر به . وجاء في لسان العرب لأبن منظور مادة الرند صفحة ـ 169 ـ الجزء الرابع . الرند هو الآس وقيل هو العود الذي يتبخر به وقيل هو شجرة من أشجار البادية وهو طيب الرائحة يستاك به وليس بالكبير وله حب يسمى الغار واحدته رنده وأنشد الجوهري ( ورنداً ولبنى والكباء المقترا ) . قال أبو عبيد ربما سموا العود الذي يتبخر به رنداً . وأنكر أن يكون الرند هو الآس . وروي عن أبي العباس أحمد بن يحيى الرند الحنوة وهو طيب الرائحة . والرند عند أهل البحرين شبه جوالق واسع الأسفل مخروط الأعلى يسف من خوض النخل ثم يخيط ويضرب بالشرط المفتولة من الليف حتى يتمتن فيقوم قائماً ويعرا بعراً وثيقة لينقل فيه الرطب الخراف يحمل منه رندان على الجمل القوي قال رأيت هجرياً يقول له الزد وكأنه مقلوب . ويقال له القرنه أيضاً واليوند الصيني دواء جيد للكبد . وليس بعربي وفي مختار الصحاح الرند شجر طيب الرائحة من شجر البادية وربما سمي العود رنداً . وقاله الأصمعي وأنكر أن يكون الآس رنداً . هذه هي المعاني العربية لكلمة الرند . ولقد أجمعت المصادر التاريخية بشتى الأقلام التي كتبت بها عن قبائل البلوش أن قبيلة الرند قبيلة عربية من النسل العربي القح . ولقد ذكر ـ الكرنل موكلر ـ في كتابة ـ أصل البلوش ـ 1895م إن قبيلة الرند عربية صافية الدم . وقال موكلر إنها ليست بلوشية إنها من قبيلة بني علاف العربية المنحدرة من سلالة الحارث العلافي الذي ثار على الحجاج ثم إستسلم له بعد ذلك . وكان وصول الحارث الى السند عام 83 هـ . ( مترجماًَ من كتاب محمد سردار خان بلوچ ـ تاريخ أصل البلوش وبلوچستان ـ صفحة ـ 2 ـ ) إن قبيلة الرند في بلوچستان هي حلقة الوصل بين القبائل العُمانية والقبائل البلوشية في أكثر الحوادث والملمات وصروف الزمان التي تفرض الإجتماع والإلتقاء بين هذه القبائل العربية في عُمان ومكران . والتاريخ شاهد على أن الرند تمثل ذؤابة العلياء بين القبائل البلوشية العربية المطلة على الخليج العربي . ويعيش أبناء القبيلة الرندية في مناطق متعددة من مكران وخاصة في منطقة ـ منـد ـ على بعد 80 ميلاًَ من خليج العرب . وينتقل أبناؤها على جانبي الخليج العربي بين إخوانهم العرب . والحديث عن هذه القبيلة ينبغي أن يكون واسعاًَ وعميقاًَ ومطابقاً للإحساس العربي الجياش في نفوس الرنديين الذين صمدوا أمام الأعداء قروناًَ طويلة يعانون الذبح والقتل والتشريد على أيدي الحكومات الفارسية والإنجليزية . غير إني مضطر الآن على إيجاز الكلام في تاريخ الرند وأحداثها الكبيرة الى القسم الثاني من هذا الكتاب . وما دامت العروبة تتداخل في مجرى التاريخ العربي على طول العهود بين قبائل بلوچستان والقبائل العُمانية . وما دامت قبيلة الرند هي الجسر الذي يعبر فوقه الى عُمان جميع القبائل البلوشية التي تهاجر عائدة مرة أخرى الى الأرض العربية متخذه من إسم الرند عنواناًَ لوجودها . فلا بد من الإهتمام بهذه القبيلة في تاريخ الخليج العربي أيضاً . فكلما تعرضت قبيلة الرند للذبح والتشريد والفقر وجدت مأوى لأبنائها ولقبائل البلوش الأخرى المتسمية بإسمها بين العُمانيين الذين يعرفون حق المعرفة روابط القربى وعلائق النسب بين قبائل البلوش وقبائل الساحل العُماني . والرند مثل إخوانهم البلوش الآخرين لقد بدأوا في هجرات صغيرة متتابعة الى الخليج العربي منذ 1822م إثر الظلم والفتك والتدمير الذي أصيبوا به على يد أحد ولاة الدولة الإيرانية المدعوا ـ إبراهيم خان ـ لقد ذكر لاريمر في دليل الخليج الجزء الخامس صفحة ـ 13124 ـ الطبعة الأولى ( كان ناصر الدولة الذي حكم بالظلم والبطش يتفنن في قتل زعماء قبائل البلوش فقد يقتلهم بوسائل مختلفة منها إطلاق بعضهم من فوهة المدافع ) . وقال لاريمر المصدر السابق صفحة ـ 3125 ـ الطبعة الثانية . في سنة 1883م أو 1884م أعيد إبراهيم خان ثانية الى الحكم بعد ما أقصي في مايو 1882م تقريباًَ . وردت التقارير من كل المقاطعات التابعة له عن الهجرة الجماعية بدرجة كبيرة الى مسقط والهند وغيرها . والآن فإن أبناء البلوش يتدفقون على امارات الخليج العربي ويتسمون بأسم الرند متذرعين بصيت هذه القبيلة ومستفيدين من مكانتها بين قبائل العرب . وأريد أن أقول هنا إن الكثيرين من عبيد البلوش ومن الهنود المسلمين المتوطنين في بلوچستان يعيشون في الخليج العربي تحت عنوان الانتساب الى القبائل البلوشية الأصيلة وخاصة الإنتساب الى الرند . وعندما إطلعت على قول لاريمر في دليل الخليج القسم الجغرافي الجزء الرابع الطبعة الثانية الدوحة ترجمه مكتب أمير قطر صفحة ـ 1425 ـ ( يسكن الأقليم ـ يعني إقليم مكران ـ قبائل مختلفة معظمها تدعي الإنتساب الى العرب الذين أقاموا أصلاًَ في مكران إذ إنتقلوا الى هناك من محل إقامتهم في السند وكامش ) . فأخذت هذا النص التاريخي ونحن في البحرين في عام 1977م عرضته في منزل ( محمد بن حسن آل محمد ) على أحد شيوخ الرند من عائلة بركت المعروفة في تاريخ بلوچستان . وشرعت أقرأ له هذا النص باللغة العربية وأترجمه بالفارسية لرفاقه البلوش الرنديين الذين كانوا معه . فقالوا لي يا أخانا إن أصلنا العربي واضح مثل أصلك وكما أنت من قبيلة بني عجل فإننا أيضاًَ من قريش ومن القبائل الأصيلة في الحجاز وغيره فلا تتعب نفسك في بحث الكتب التي ألفها الأجانب وتوجه بنفسك الى قبائل البلوش الخالصة وإدخل بينهم وأنظر في وجوههم فإنك سترى الأنوف العربية وسترى التاريخ العربي يتلألأ في بلوچستان . إن البلوش لا يطلبون من الأجانب أن يكتبوا تاريخهم ولكنهم يريدون منك ومن أمثالك من أخواننا العرب أن تعنوا بتاريخنا فتنقلوا الى العرب عامة إعتقاد البلوش بأصلهم العربي . وتحدثوا العرب عن هجرات القبائل البلوشية في الزمان القديم من العراق والجزيرة العربية والشام وعمان . وكما قلنا سابقاًَ إن قبيلة الرند هي في الحقيقة عميرة كبرى تتألف من عدة قبائل وتدخل تحت إسمها العشرات من الأفخاذ والفصائل العربية التي تغيرت أسماؤها وتبدلت فنسيت بطونها الأولى وأصبحت منسوبة الى الأماكن والقيعان والوديان والديار وغلبت عليها بيئة اللغات الأعجمية . أو ربما سميت بأسماء أجدادهم القريبين أو نسبت الى القاب بعض الرؤساء والمشهورين في السيادة القبيلة والمكانة العالية الدينية بين البلوش . فصعب على العربي البعيد عن المجتمع البلوشي التمييز بينها وإختلطت أمامه المصطلحات والألفاظ والأوصاف الواردة باللغة الفارسية أو اللغات الأخرى التي دخلت بلوچستان فيستنكر ذلك في بداية الأمر ويستغرب من أسماء هذه القبائل والأفخاذ والفصائل . ولكنه إذا عرف تاريخ هؤلاء القوم وما تركته القرون الطويلة وهجمات وإستبداد الحكام الفرس والإنجليز في مكران من آثار الظلم والجهل والتعجيم وإبعاد البلوش عن العرب والعربية فإنه سيطمئن بأن تغيير الأسماء وتبدل معانيها هو نتيجة للعوامل والأسباب السياسية والجغرافية والثقافية وأثر من النكبات والمحن والغارات التي تعرض لها العرب جميعاً في خراسان وسيستان وفارس وما وراء النهر ومكران . منذ أن قامت الدولة الغزنوية على إذلال العرب وإرغامهم . ومنذ أن إنفصلت عن جسمها فأخذت تستهين باللسان العربي وتروج اللغة الفارسية وتنادي بإحياء التاريخ الفارسي الغابر وما تبع ذلك من الهول المرعب والتدمير الكلي الذي قام به المغول والتتار . فزال اللسان العربي من هذه الربوع وتشتت العرب وإنقطعت نأمتهم وخففت أصواتهم فلا يتعجبن متعجب من تغير أسماء القبائل البلوشية . وليسأل التاريخ عن مصير ألوف الألوف من العرب في الأماكن التي أشرنا إليها وليعرف بعدئذ ما حل بهم وما أصاب لسانهم العربي . ولقد ذكر هيتورام في كتابة ـ تاريخ بلوچستان ـ صفحة ـ 53 ـ سبعاً وستين عشيرة من العشائر المندرجة تحت إسم قبيلة الرند . ولقد رأيت من الازم إيرادها في هذه الصفحة إتماماً لهذا الموضوع ومن أجل الاطلاع على فروع الرند
.
رند
چاكراني
ميراني
إله دادي
ميردادي
بجاراني
بگراني
نوحاني
محّمداني
دومبكي
إبراهيماني
ريحاني
نوشيرواني
عالياني
سندراني
هيستاني
نندواني
حيدراني
گورچاني
فروزي
كهيازي
قيصراني
جمالاني
ليغاري
كلوئي
چكاني
فيروزي
عمر نومكاني
رخشاني
مزاري
مراني
سياه لاف
كلتي
بكفت
جنگلاني
رستماني
سارنگاني
آسركاني
مستياني
عمرزي
زيد
بابراتي
لند
جاوداني
رايجة
گنكوري
گشكوزاد
هوتكائي
كهيري
دري شهك
ميداني
يوسفاني
مريداني
علي خاني
گرگيج
شاهل زي
پژپه بندي پج
بمباساني
مندوابي
حسناني
گركثير
بندراني
گركثير
جلباني
سوري
بدگري
دشتي
سهرياني
قال راي بهادرهيتورام في كتابة ـ تاريخ بلوچستان ـ 1907م ـ صفحة ـ 24 ـ
الرند ينتسبون الى قريش الى الأمير الحمزة بن عبدالمطلب رضي الله عنه . ويقولون أن السيد أحمد الذي ينتسب اليه الرند قد رحل من المدينة في الحجاز الى حلب وأقام هناك . ولقد عرف قوم السيد أحمد بأسم البهروج بالباء الموحدة ثم قيل لهم بعد ذلك الپهروچ بالباء المثلثة والجيم الفارسية . وقال هيتورام صفحة ـ 26 ـ تعني كلمة بلوچ في لسان أهل حلب البداة من القوم . ولقد أطلقت هذه الكلمة على جميع الذين سكنوا بلوچستان حتى على الذين لم تربط أصولهم بالقبائل البلوشية . وضرب هيتورام مثلاًَ لقبائل ـ الكيلاني و الإيلاني وكرديم ـ فقال إنهم منسوبون الى البلوش وهم ليسوا منهم وإن كانوا يعيشون في بلوچستان . ونقل هيتورام إحدى الروايات التي تقول إن البلوش عندما هاجروا من حلب قد كان عددهم أربع وأربعين قبيلة وكان القائد الأعلى لهم آنذاك يدعى بأسم أعلمش الرومي . وكان منهم شمس الدين حاكم مكران . ويذكر هيتورام إسطورة تقول أن حاكم كرمان قد أجبر البلوش على أن يقدموا له من كل قبيلة من قبائلهم طفلاًَ وطفلة ليخلطهم بقومه في التزاوج والمصاهرة والتربية وشؤون الحياة كلها . وبسبب هذه الحادثة فقد رحل البلوش الى مكران . لقد عمدت الى إثبات هذا النص لكي نلم أكثر الأقوال والمراجع التاريخية المتحدثة عن أصل قبيلة الرند من بني علاف . وهم فخذ من الغنيم من موسى من جهينة إحدى قبائل الحجاز . ويراجع قلب جزيرة العرب لفؤاد حمزة صفحة ـ 138 ـ ومعجم قبائل العرب لعمر كحالة الجزء الثالث . وقال إبن فارس في مقاييس اللغة . الرند الراء والنون والدال أصيل يدل على جنس من النبت . يقولون الرند شجر طيب من شجر البادية . وحدثنا علي بن ابراهيم عن الأصمعي قال ربما سمي عود الطيب رنداً يعني الذي يتبخر به . وجاء في لسان العرب لأبن منظور مادة الرند صفحة ـ 169 ـ الجزء الرابع . الرند هو الآس وقيل هو العود الذي يتبخر به وقيل هو شجرة من أشجار البادية وهو طيب الرائحة يستاك به وليس بالكبير وله حب يسمى الغار واحدته رنده وأنشد الجوهري ( ورنداً ولبنى والكباء المقترا ) . قال أبو عبيد ربما سموا العود الذي يتبخر به رنداً . وأنكر أن يكون الرند هو الآس . وروي عن أبي العباس أحمد بن يحيى الرند الحنوة وهو طيب الرائحة . والرند عند أهل البحرين شبه جوالق واسع الأسفل مخروط الأعلى يسف من خوض النخل ثم يخيط ويضرب بالشرط المفتولة من الليف حتى يتمتن فيقوم قائماً ويعرا بعراً وثيقة لينقل فيه الرطب الخراف يحمل منه رندان على الجمل القوي قال رأيت هجرياً يقول له الزد وكأنه مقلوب . ويقال له القرنه أيضاً واليوند الصيني دواء جيد للكبد . وليس بعربي وفي مختار الصحاح الرند شجر طيب الرائحة من شجر البادية وربما سمي العود رنداً . وقاله الأصمعي وأنكر أن يكون الآس رنداً . هذه هي المعاني العربية لكلمة الرند . ولقد أجمعت المصادر التاريخية بشتى الأقلام التي كتبت بها عن قبائل البلوش أن قبيلة الرند قبيلة عربية من النسل العربي القح . ولقد ذكر ـ الكرنل موكلر ـ في كتابة ـ أصل البلوش ـ 1895م إن قبيلة الرند عربية صافية الدم . وقال موكلر إنها ليست بلوشية إنها من قبيلة بني علاف العربية المنحدرة من سلالة الحارث العلافي الذي ثار على الحجاج ثم إستسلم له بعد ذلك . وكان وصول الحارث الى السند عام 83 هـ . ( مترجماًَ من كتاب محمد سردار خان بلوچ ـ تاريخ أصل البلوش وبلوچستان ـ صفحة ـ 2 ـ ) إن قبيلة الرند في بلوچستان هي حلقة الوصل بين القبائل العُمانية والقبائل البلوشية في أكثر الحوادث والملمات وصروف الزمان التي تفرض الإجتماع والإلتقاء بين هذه القبائل العربية في عُمان ومكران . والتاريخ شاهد على أن الرند تمثل ذؤابة العلياء بين القبائل البلوشية العربية المطلة على الخليج العربي . ويعيش أبناء القبيلة الرندية في مناطق متعددة من مكران وخاصة في منطقة ـ منـد ـ على بعد 80 ميلاًَ من خليج العرب . وينتقل أبناؤها على جانبي الخليج العربي بين إخوانهم العرب . والحديث عن هذه القبيلة ينبغي أن يكون واسعاًَ وعميقاًَ ومطابقاً للإحساس العربي الجياش في نفوس الرنديين الذين صمدوا أمام الأعداء قروناًَ طويلة يعانون الذبح والقتل والتشريد على أيدي الحكومات الفارسية والإنجليزية . غير إني مضطر الآن على إيجاز الكلام في تاريخ الرند وأحداثها الكبيرة الى القسم الثاني من هذا الكتاب . وما دامت العروبة تتداخل في مجرى التاريخ العربي على طول العهود بين قبائل بلوچستان والقبائل العُمانية . وما دامت قبيلة الرند هي الجسر الذي يعبر فوقه الى عُمان جميع القبائل البلوشية التي تهاجر عائدة مرة أخرى الى الأرض العربية متخذه من إسم الرند عنواناًَ لوجودها . فلا بد من الإهتمام بهذه القبيلة في تاريخ الخليج العربي أيضاً . فكلما تعرضت قبيلة الرند للذبح والتشريد والفقر وجدت مأوى لأبنائها ولقبائل البلوش الأخرى المتسمية بإسمها بين العُمانيين الذين يعرفون حق المعرفة روابط القربى وعلائق النسب بين قبائل البلوش وقبائل الساحل العُماني . والرند مثل إخوانهم البلوش الآخرين لقد بدأوا في هجرات صغيرة متتابعة الى الخليج العربي منذ 1822م إثر الظلم والفتك والتدمير الذي أصيبوا به على يد أحد ولاة الدولة الإيرانية المدعوا ـ إبراهيم خان ـ لقد ذكر لاريمر في دليل الخليج الجزء الخامس صفحة ـ 13124 ـ الطبعة الأولى ( كان ناصر الدولة الذي حكم بالظلم والبطش يتفنن في قتل زعماء قبائل البلوش فقد يقتلهم بوسائل مختلفة منها إطلاق بعضهم من فوهة المدافع ) . وقال لاريمر المصدر السابق صفحة ـ 3125 ـ الطبعة الثانية . في سنة 1883م أو 1884م أعيد إبراهيم خان ثانية الى الحكم بعد ما أقصي في مايو 1882م تقريباًَ . وردت التقارير من كل المقاطعات التابعة له عن الهجرة الجماعية بدرجة كبيرة الى مسقط والهند وغيرها . والآن فإن أبناء البلوش يتدفقون على امارات الخليج العربي ويتسمون بأسم الرند متذرعين بصيت هذه القبيلة ومستفيدين من مكانتها بين قبائل العرب . وأريد أن أقول هنا إن الكثيرين من عبيد البلوش ومن الهنود المسلمين المتوطنين في بلوچستان يعيشون في الخليج العربي تحت عنوان الانتساب الى القبائل البلوشية الأصيلة وخاصة الإنتساب الى الرند . وعندما إطلعت على قول لاريمر في دليل الخليج القسم الجغرافي الجزء الرابع الطبعة الثانية الدوحة ترجمه مكتب أمير قطر صفحة ـ 1425 ـ ( يسكن الأقليم ـ يعني إقليم مكران ـ قبائل مختلفة معظمها تدعي الإنتساب الى العرب الذين أقاموا أصلاًَ في مكران إذ إنتقلوا الى هناك من محل إقامتهم في السند وكامش ) . فأخذت هذا النص التاريخي ونحن في البحرين في عام 1977م عرضته في منزل ( محمد بن حسن آل محمد ) على أحد شيوخ الرند من عائلة بركت المعروفة في تاريخ بلوچستان . وشرعت أقرأ له هذا النص باللغة العربية وأترجمه بالفارسية لرفاقه البلوش الرنديين الذين كانوا معه . فقالوا لي يا أخانا إن أصلنا العربي واضح مثل أصلك وكما أنت من قبيلة بني عجل فإننا أيضاًَ من قريش ومن القبائل الأصيلة في الحجاز وغيره فلا تتعب نفسك في بحث الكتب التي ألفها الأجانب وتوجه بنفسك الى قبائل البلوش الخالصة وإدخل بينهم وأنظر في وجوههم فإنك سترى الأنوف العربية وسترى التاريخ العربي يتلألأ في بلوچستان . إن البلوش لا يطلبون من الأجانب أن يكتبوا تاريخهم ولكنهم يريدون منك ومن أمثالك من أخواننا العرب أن تعنوا بتاريخنا فتنقلوا الى العرب عامة إعتقاد البلوش بأصلهم العربي . وتحدثوا العرب عن هجرات القبائل البلوشية في الزمان القديم من العراق والجزيرة العربية والشام وعمان . وكما قلنا سابقاًَ إن قبيلة الرند هي في الحقيقة عميرة كبرى تتألف من عدة قبائل وتدخل تحت إسمها العشرات من الأفخاذ والفصائل العربية التي تغيرت أسماؤها وتبدلت فنسيت بطونها الأولى وأصبحت منسوبة الى الأماكن والقيعان والوديان والديار وغلبت عليها بيئة اللغات الأعجمية . أو ربما سميت بأسماء أجدادهم القريبين أو نسبت الى القاب بعض الرؤساء والمشهورين في السيادة القبيلة والمكانة العالية الدينية بين البلوش . فصعب على العربي البعيد عن المجتمع البلوشي التمييز بينها وإختلطت أمامه المصطلحات والألفاظ والأوصاف الواردة باللغة الفارسية أو اللغات الأخرى التي دخلت بلوچستان فيستنكر ذلك في بداية الأمر ويستغرب من أسماء هذه القبائل والأفخاذ والفصائل . ولكنه إذا عرف تاريخ هؤلاء القوم وما تركته القرون الطويلة وهجمات وإستبداد الحكام الفرس والإنجليز في مكران من آثار الظلم والجهل والتعجيم وإبعاد البلوش عن العرب والعربية فإنه سيطمئن بأن تغيير الأسماء وتبدل معانيها هو نتيجة للعوامل والأسباب السياسية والجغرافية والثقافية وأثر من النكبات والمحن والغارات التي تعرض لها العرب جميعاً في خراسان وسيستان وفارس وما وراء النهر ومكران . منذ أن قامت الدولة الغزنوية على إذلال العرب وإرغامهم . ومنذ أن إنفصلت عن جسمها فأخذت تستهين باللسان العربي وتروج اللغة الفارسية وتنادي بإحياء التاريخ الفارسي الغابر وما تبع ذلك من الهول المرعب والتدمير الكلي الذي قام به المغول والتتار . فزال اللسان العربي من هذه الربوع وتشتت العرب وإنقطعت نأمتهم وخففت أصواتهم فلا يتعجبن متعجب من تغير أسماء القبائل البلوشية . وليسأل التاريخ عن مصير ألوف الألوف من العرب في الأماكن التي أشرنا إليها وليعرف بعدئذ ما حل بهم وما أصاب لسانهم العربي . ولقد ذكر هيتورام في كتابة ـ تاريخ بلوچستان ـ صفحة ـ 53 ـ سبعاً وستين عشيرة من العشائر المندرجة تحت إسم قبيلة الرند . ولقد رأيت من الازم إيرادها في هذه الصفحة إتماماً لهذا الموضوع ومن أجل الاطلاع على فروع الرند
.
رند
چاكراني
ميراني
إله دادي
ميردادي
بجاراني
بگراني
نوحاني
محّمداني
دومبكي
إبراهيماني
ريحاني
نوشيرواني
عالياني
سندراني
هيستاني
نندواني
حيدراني
گورچاني
فروزي
كهيازي
قيصراني
جمالاني
ليغاري
كلوئي
چكاني
فيروزي
عمر نومكاني
رخشاني
مزاري
مراني
سياه لاف
كلتي
بكفت
جنگلاني
رستماني
سارنگاني
آسركاني
مستياني
عمرزي
زيد
بابراتي
لند
جاوداني
رايجة
گنكوري
گشكوزاد
هوتكائي
كهيري
دري شهك
ميداني
يوسفاني
مريداني
علي خاني
گرگيج
شاهل زي
پژپه بندي پج
بمباساني
مندوابي
حسناني
گركثير
بندراني
گركثير
جلباني
سوري
بدگري
دشتي
سهرياني